كَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِها
الشاعر: عمرو بن الأَهتم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِها — قُـرقـورُ أَعـجَـمَ في ذي لُجَّةٍ جارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- قرقور: القَرْقُورُ : سمكةٌ تنتمي إلى فصيلة الفرخيات؛ يكثر وجودُها في البحر المتوسط ج قرَاقِيرُ.