طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لاتَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
مَرّت دُوَينَ حياضِ الماءِ فَاِنصَرَفَتعَنهُ وَاعجَلَها أَن تَشرَبَ الفرَقُ
حَتّى إِذا ما أَفاءَت وَاستَقامَ لَهاجَزعُ الوُثِّيجِ بِالراماتِ وَالرَفَقُ
لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌوَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّهُ العَلَقُ
أَلقَت مَتاعي بِجَنبِ القاعِ وَاِنطَلَقَتكَــــأَنَّها واضحٌ أَقرابُهُ لَهَقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الواو والثاء المثلثة وما يليهما، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.