جِـئتُ الإِمـامَ بِإسراعٍ لأُخبِرَهُ
الشاعر: عمرو بن الأَهتم · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جِـئتُ الإِمـامَ بِإسراعٍ لأُخبِرَهُ — بِـالحَـقِّ عَن خَبَرِ العَبدّي سَوّارِ
أَخـبـارَ أَروعَ مَـيـمونٍ نَقيبَتُهُ — مُستَعمَلٍ في سَبيلِ اللَهِ مِغوارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العبدي: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …
- سوار: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.
- مستعمل: جمع: ـون، ـات. [ع م ل]. (فاعل مِن اِسْتَعْمَلَ). "هو مُسْتَعْمِلٌ ماهِرٌ لأَدَواتِ العَمَلِ" : مُسْتَخْدِمٌ...
- مغوار: المِغْوَارُ [غور]:- من الرّجال: المُقَاتِل الكثير الغارات على أعدائه؛ عنترةُ فارِسٌ مِغْوَارٌ.
- ميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).