في العاشر من نيسان بكيت على الابواب الاهواز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في العاشر من نيسان بكيت على الابواب الاهوازفخذاي تشقق لحمها من امواس مياه الليل
وأخذت حشائش برية تكتظ برائحة الشهوة أغلقت بهن جروحيلكن الناموس تجمع في خيط الفردوس
المشدود كنذر في رجليناديت : اله البر سيكتشفوني
وسأقتل في العاشر من نيساننسيت على ابواب الاهواز عيوني
وتجمع كل ذباب الطرقات على فمي الطفلورأيت صبايا فارس يغسلن النهد بماء الصبح
وينتفض النهد كرأس القط من الغسلاموت بنهد يحكم اكثر من كسرى في الليل
اموت بهن تطلعن بخوف الطير الآمن في الماءإلى قسوة ظلي
من هذا المتبتل في الليل بكل زهور النخلتتأجج فيه الشهوة من رؤيا النخل الحالم في الليل
شبقا في لحم المرأة كالسيف العذب الفحلمن هذا الماسك كل زمام الانهار
يسيل على الغربات كعري الصبحيراوغ كل الطرقات المألوفة في جنات الملح
يواجه ذئبية هذا العالم لا يحمل سكينايا ابواب بساتين الاهواز اموت حنينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.