حين أقبلت تعدين نحو ذراعيّ
الشاعر: شهاب غانم · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر شهاب غانم، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حين أقبلت تعدين نحو ذراعيّ — يا مهرتي
تحت شمس الأصيلْ — عندما جئت تعدين بين اخضرار الحقولِ
..وبين النخيلْ — كأنك من صافنات الخيولْ
وفضفاض ثوبك يلمع في الشمسِ.. — كالموجِ..
أو مثل لبدة مهرٍ أصيلْ — وشعرك تنسجه الريح لحنا
وترسم أمواجه في الهواء العليل — هنالك أوشكت أعدو اليك..
ولكن وقفت أراقب ذاك الجموح الجميلْ — وأصغي لما في دمي من صهيلْ
وطوقك القلبُ — قبل الذراعين..
قبل اليدين.. — .. بوقت طويلْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخضرار: [خ ض ر]. (مصدر اِخْضَرَّ). "اِخْضِرَارُ الحُقُولِ": خُضْرَتُها.
- الجموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
- تعدين: (كيمياء). [ع د ن]. "تَطَوَّرَتْ صِنَاعَةُ التَّعْدِينِ فِي بِلاَدِنَا" : اِسْتِخْرَاجُ الْمَعَادِنِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ، تَنْقِيَتُهَا وَسَبْكُهَا.
- ثوبك: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- ذراعي: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …