إن أحــــلى مكرراً ومعاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن أحــــلى مكرراً ومعادذكر مولى والاك غير معادي
فاذكرن لي الحبيب دون سواهلست ممن يهيم في كل وادي
رب نفس جادت يداها بتبرخلفتها شحيحة بالرماد
وموافيك حيث مدت إليهمنك أيد وافتك منه أيادي
أيها المرشد المنادي تبصرلست للعمى عن ضلال بهادي
كم تنادي من ليس يمع شيأغيرا أحيا من قمت فيهم تنادي
لا ترى العين في صحيفة يومجمعتهم إلا بقية عاد
ضل سعياً من يبتغي الرشد ممنتامهم غي حب حب الرشاد
أصبح القاع صفصفاً ليس فيهغير عير قد شد بالأوتاد
وإذا اللَه شاء مسخ طباعحيواناً ترى وطبع جماد
والبرايا تخالفت في السجاياوأتى الكل وفق الإستعداد
فلئيم منهم تصدى لا بذاوكريم لرأفة بالعباد
إن للَه في العباد لسراليس في الوسع كتمه وهو بادي
خل فتوى عينيك عنك ودعهاوتمسك فيهم بفتوى الفؤاد
فمن الناس من تراه شروداًنافراً منك وهو سهل القياد
ومن الناس من تراه بشوشاًوالحشى للعبوس بالمرصاد
وكأين من مظهر لصلاحوكأين من مظهر لفساد
صاح صح باكي الحمى وانع داراأقفرت وهي معهد للعهاد
إنما المرء بالمروءة والجود يحلى مقلد الأجياد
نعم اللَه لا تعاب ولكنأتعبت إذ غدت على الأوغاد
فاغضض الطرف عن خلاف تراهفهو جار على وفاق المراد
وتخلص من لؤمهم بكرامســــادة أوليــــا ذوي أنجاد
حيهم حيز الرضى وحماهممركز الوافدين والقصاد
ما تلونا لهم فواتح إلاوتلتها خواتم الإمداد
سرهم دائما يناديك أن رِدْبحر جدوى ندايَ في كل نادي
هم فروع سمت وفاقت أصولاًفارعها واستجب لفرع المنادي
فهو بركئه البحر فيضاًورده العــــــذب ســــــاغ للوراد
وهو روض فيه جنى ثمراتمجتناها لرائح ولغادي
سر إليه والنجل سرابيهتلق شبلاً حمى حمى الآساد
قام للواقفين يجري أموراًقد رماها الزمان بالاتعاد
وتصدى لكل ما قد تصدىفجلا ما به وأروى الصادي
شكراً للَه سعيه وأرانابأياديه رغم أنف الأعادي
همم دونهن هام الثرياومزايا لم تحص بالتعداد
وعلى سيف عزمها علوىوهو في فتكه طويل النجاد
وحلى قد حلت وجاه وجيهوكمال طول المدى في ازدياد
صانه اللَه عن شوائب نقصووقاه شماتة الحساد
ما مطى نالت بنشر خطاهامنتهى غاية انطواء البوادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.