أعنبري الشذى طابت روائحه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعنبري الشذى طابت روائحهوحدثت عن غواديه روائحه
أم ذا جميل ثناء عن بهى حلىقد أسفرت عن معاليه مدائحه
ذي همة دونها هام السماك إذامدت يديها إلى القاصي تصافحه
أكرم به سيداً وفي بخدمتهحظ وخط ووافى الصدر شارحه
من سادة هم بنو صديق أحمد منبصالح المؤمنين الذكر مادحه
فيا له نسباً تزهو مفاخرهقد أحرز الفضل جل اللَه مانحه
إن غلقت بابها العلياء واحتجبتسما إليها بأيديه مفاتحه
ذكاؤه كذكاء في اشعتهاوإن تزنه بدا في الوزن راجحه
وفكره الجوهر الشفاف إن بخلتأفكار أهل النهى جادت قرائحه
فكم مآثر لا تخفى بها شهدتعلى الذي رام أن تخفى جوارحه
يانجل رحمي ارحم واذكر كرمافمن أتى ذا الحمى تنسى قبائحه
أشكو إليك أذى هذا الزمان فجدعل المفاسد تمحوها مصالحه
والوقت إن كان مني ناشزاً فعسىإني إذا كنت في عوني أصالحه
عناية منك يا مولاي لو بصرتبناظر لدنت منه مطامحه
هب أنني كنت عبداً قد جنى واسافالعبد سيده فضلاً يسامحه
ما أحسن العفو عن جان له خلدعلى المحبة قد تطوي جوانحه
رفقاً فذات يدي بعد الغنى تربتوالعذر باد من الأحوال واضحه
لا زال مجدك في عزوفي شرفحتى يبوء برغم الأنف كاشحه
وهاك مني مديحاً نشره عطرختامه المسك قد فاحته فوائحه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.