إن في الروم من يروم الحبوشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن في الروم من يروم الحبوشاويرى محض نصحه مفشوشا
إذ ترجى من مائهم ري أرضزادها خلف نوءهم تعطيشا
وتصابى في حبهم وهو شيخكان في دولة الجوى جاويشا
فهو مثل الفراش حمقاً وزعماطاش عقلاً وظن أن لن يطيشا
عاش دهراً وجهله في ازديادليته بعد لم يكن ليعيشا
لو فهمنا حلى الكمال فهمنابالمعاني لراح يهوى النقوشا
أو بذلنا له النصيحة يوماًلوجدناه عندها أطروشا
أو رمينا بالسهم عن قوس وعظفأصبنا الحشى أصبناه ريشا
يجتني الكرم يانعاً وهو يأبىبجناياته ويرعى الحشيشا
وبأيدي القصور يبني قصوراًونرى قبر أمه منبوشا
يتحاشاك وهو بالجبن بخلايأكل العيش حيث أتى الحشوشا
إن تبدي خياله بغديرخاف منه وخال فيه جيوشا
وهو يهوى الخلاف إن نحن سرنانحو أرض الصعيد أم العريشا
لو قصدنا تصيُّداً واقتنصناآنسات المها لحاش الوحوشا
أبدا دأبه على الضد مناوبوجه العبوس يلقى البشوشا
وهو فيما داخلته خارجيرافضي يدعونه الدرويشا
كان مثل البابوش في الرجل لكنجعلته أيدي العلى سربوشا
قربه لم يكن لنا منه بدلو صرفنا في البعد عنه قروشا
وعسى تنجلي الغواية عنهويرى في مزاجه تشويشا
أو نراه مجرداً فوق نعشوثراه بتربة مفروشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الشين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.