جفّ ماءُ الشباب في وجنتيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفّ ماءُ الشباب في وجنتيهابعد أن جاد وردها هتانا
وذوى قدّها الرطيب وقد كان حليّا بزهره فينانا
فضْلةٌ من محاسن وبقايامن جمال شاء القضا أن يهانا
ولقد يذبل النديُّ من الزهر ويبقى عبيره أحيانا
ولقد يخفت الرخيم من الصوت ويشجو رنينه الآذانا
ولقد تغرب المهاة وتكسو الأفق من بعدها ثيابا حسانا
ولقد ينضب الغدير ويبقىزهــــرُه فــــوق شطّه ألوانا
هكذا أنت في الجمال وقد ذقت من الدهر ذلّة وهوانا
إنْ يغب عنك معشر عبدوا فيك قديما جمالك الفتانا
فأنا الصادق الوداد إذا حال محبُّ عن الوداد وخانا
كلّ حسن يفنى فتمضي معانيه كأن لم يحرك الأشجانا
غير أني أرى لحسنك معنىخالداً يملأُ القلوب افتتانا
كلما عب في جمالك لحظيظل روحي معطشا ظمآنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.