أذنتْنا النّوى بوشك ارتحال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذنتْنا النّوى بوشك ارتحالفالتقينا نبكي على الآمال
بي نزاع إلى العناق وفيهالهفَة ٌشابها حياءُ الدلال
سألتني متى يكون التلاقيقلت آت في موسم البرتقال
فأجابت هذا بعيدٌ ألا ترجع من قبل هذه بليال
جئت والتينُ ناضج وعروش الكرم تزهو بها القطوف الدوالي
ثم غادرتنا وعدت وما في الكرم قنو من العناقيد حال
عد وشيكاً إذا استعطت وإلافارتقبنا مع الهلال التالي
وانتبهنا من سُهمة الحزن والتوديع والأفق ناصل الآصال
فشخصنا وفي المآقي دموعحبستْها مخافة العذّال
ورجمْنا وفي النفوس حديثكتَمَتْه مضاضة التّرحال
ثم خلفتُها وقد أطرقتْ حزنا وأطرقتُ من جوى البلبال
يا فتاه الفيوم هل عودة أطفئ فيها نيران قلبي الصّالي
خبأت لي الأقدار حبَّاً بأرضقد خلت من مألفي وظلالي
ما اكتفت بالهوى الأليم فزادتغربة طال في أساها احتمالي
لستُ أخشى عليك أنيَ أنساك ولكن أخشى علينا الليالي
فاذكريني على النوى رُبَّ ذكرىقرّبت موطني وأدنتْ خيالي
وثقي أنني على العهد باقولو انّ اللقاء فوق منالي
أنت في خاطري ضياءٌ وفي قلبى ضرام وللخيال مجالي
منكِ وحي وفيك شعري ومن عينك معنى السحر الشهى الحلال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.