من أنت حتى تستبيحي عزّتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أنت حتى تستبيحي عزّتيفأُهين فيك كرامتي ودموعى
وأبيت حرّان الجوانح صادياًأصلي بنار الوجد بين ضلوعى
أعمى عن الحسن الذي هامت بهنفسي وطال إلى سناه نزوعي
وأصمّ عن نغم عشقت سماعهأيام كان القلب غير سميع
إني كسَوتْك من خيالي حُلةًوشّعتُ صفحتها بزهر ربيعي
ونشرت من روحي عليك غلالةكالليل آذن فجره بطلوع
نَدِيتْ جوانبه ورقّ نسيمهوأرنّ فيه الطير بالترجيع
وأجَلْتُ فيك طبائعي فشربتهاووردت منهل شعري المطبوع
وسمعت همس خواطري فحكيتهلحنا يشوق النفس بالتوقيع
ووصلت من عيشي بعيشك حقبةشاركتني في ذكرها المرفوع
يا زهرةً أنضرتُها ورعيتُهاوسقيتُ تربتها زكىّ نجيعي
أعزز علىّ إذا انتثرت على الثرىوالزهر بين مُنضّر وينيع
وذرتْ بقاياك الرياح فأصبحتْبدداً وفي الأزهار كُلّ جميع
أهواك ما دام الخيال يمدّنيمن وحي حبّينا بكل بديع
وأُظِلُّ أرضك ذوْبَ قلبي راضياًما دمت في ظلّ الهوى ينبوعى
فإذا ذويت مع الزمان وأقفرتنفسى وأقوَتْ من شذاك ربوعي
هاجرتُ أطلب في الرياض خميلةًتندى علىّ بيانعات فروع
فتفيأت نفسي رطيب ظلالهاونسيتُ سالف ذلتي وخضوعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.