يا رفيق الصبا وخدن التّصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رفيق الصبا وخدن التّصابيأنت علمتني هوى الأحباب
مرّ من عهدنا ثلاثون حولاًوهوانا لم يعد فجر الشباب
كلما كرت الليلي عليهجددت منه أوثق الأسباب
تعب الشوق بيننا واستجار الوجد من طول جيئة وذهاب
كلما حل وافد من ربى لبنان حملته من الشوق ما بي
لحبيب أنزلته من فؤاديمنزل الحفظ بين أوفى صحابي
كلما دار ذكره في حديثشاق عيني مرآه بعد الغياب
أو ذكرت الهنى من عيشنا الغضض على شط جدول منساب
كاد قلبي يطير شوقا أليهوخيالي يسير سير السحاب
لديار رأيت من أهلها الودد حفيّا بالأهل والأصحاب
أرضها تنبت الفنون وترعى العلم في ظل حكمة وصواب
وتشيع السلام في كل روحوتــــؤدي أمــــانــــة الغياب
إن في الأرز شاعراً عبقرياًوإماماً من ألمع الكتاب
رددت شعره جوانب لبنان وغنت به ظلال الروابي
وجرى شعره على الماء ترنيما وهمسا بين الغصون الرطاب
وتناحت به صوادحه الغرر هياما حول الربى والهضاب
وتغني به أخو الحب في نجواه بين الرضا وبين العتاب
يا نجيي نزلت أهلاً وسهلاًبين حان على الوداد وصابي
كلنا نحفظ الهوى لأمينونساقيه ريق الأكواب
لك نجوى أحلى من الشهد يفترر ابتساما على شفاه كعاب
وسنا طلعة وخفة ظلوهدى فطنة ولطف خطاب
وصيان لكل قول شريفمن نطاف الفنون والآداب
أنت في روضة الجمال فراشيتنزى في هدأت واضطراب
لا نـــــراه إلا تـــــراوح ظــــلوسرى نسمة ولمح شهاب
يخلب السامع المصيخ إليهبجنى من حديثه المستطاب
ويغاديه بالشهي من القول فينسى كل المنى والرغاب
ويمر النهار والليل في أنس ونجواه متعة الأحباب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.