في سكون المساء والبحر ساج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سكون المساء والبحر ساجوالسحاب النثير في الجو سار
كنت أرنو إلى الغروب وأرويناظري من صبابة الأنوار
فإذا بي أري دخانا ولا غيم وريحا وليس من إعصار
فتبيّنت أستشفّ جبين الأفق من بين هذه الأستار
فإذا هي جماعة من بنات الريح تطوي الفضاء عبر البحار
يتلاحقن ماضيات ويهوين هــــويَّ النــــســــور للأوكــــار
يا حداة الرياح ماذا لقيتممن ركوب الأهوال والأخطار
كم جزعتم من الرياح السوافىوسهرتم مع النجوم الدراري
وصبرتم على المخاوف ترجون رضاء المهيمن الجبار
رفــــع الناس عنده درجاتفي مقام الإجلال والإكبار
وقضى أمره فأرسل سرباًمنكم في مسابح الأطيار
أيها الطائر المحلق في الجوو سلام عليك فوق المطار
سهرت أعين ورفت قلوبتسأل الله رحمة الأقدار
تتمنى لك السلامة من مسراك ليلاً وغاديا بالنهار
تسأل الريح هل ألمت خفافاًبجناحيك أم أطافت ضوار
تسأل البرق هل أضاء لك الأفق وأنجاك من مهاوي العثار
تسأل الفجر أين طالعك اليوم وأين السبيل في الإبكار
تسأل الليل هل أصاخ لنجواك حنينا إلى ربوع الديار
خف سرب الشباب يستقبل الغادي ويهدي إليه إكليل غار
وسرى في ركابه يتهادىفي جلال العلا وعز الفخار
وجرى النيل بين شطيه يختال خلال النخيل والأشجار
وأبو الهول في الفلا كاد يقعىثم يرنو إليه بالأنظار
مشهد يبعث السمو الى النفس ويدعو إلى الأماني الكبار
فانهضوا أمة تتوق إلى المجد وتبغي منازل الأحرار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.