أنا أحب رانيه
الشاعر: أحمد رامي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا أحب رانيه ... قرّة عيني الغاليه
إذا رأيت وجهها ... نسيت كلّ ما بيه
أشتاق أن أضمّها ... وهي عليّ حانيه
وأستطيب قبلةً ... من الشفاه القانيه
وأستطيل نظرة ... من العيون الساجيه
لله ما أجملها ... حين تكون راضيه
وما أرقّ خطوها ... رائحــــةً وغــــاديــــه
تقول جدّو وأنا ... أقول يا حياتيه
أفديك يا صغيرتي ... بالروح وهي غاليه
وأسأل الرحمن أن ... تحيي حياة هانيه
أمك قد غمرتها ... بالعطف في شبابيه
حتى إذا ما كبُرت ... على الخصال الساميه
زوجتها بفاضل ... له صفات عاليه
أحاطها بحبه ... وعاشرته راعيه
وأنجبا لي رانيه ... عاشا وعاشت رانيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:
- الساجيه: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ [الضحى : 2] ، أي: سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل، وعين سَاجِيَةٌ: فاترة الطّرف، وسَجَى البحر سَجْواً: سكنت أمواجه، ومنه استعير: تَسْجِيَةُ الميّت، أي: تغطيته بالثوب. (مفردات الراغب)
- القانيه: قأن: القَأْنُ: شَجَرٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَتَرْكُ الْهَمْزِ فيه أَعرف. (لسان العرب)
- حياتيه: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
- خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ … (مفردات الراغب)