يلومني الناس ولم يشرعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يلومني الناس ولم يشرعوافي نهر أيامي الذي أجرع
رنــــقٌ أُسقّاه وبي غلةفي الصدر لا تشفى ولا تنقع
أعلم ما في مائه من قذىوأستقيه وأنا طيّع
يا نهر أيامي أما نهلةتروي الصدى أو جانب ممرع
قد أقفر الشطّان من جنّةفأوحش المصطاف والمربع
وهاجر الطير فلا صادحيشْدو على الأغصان أو يسجع
لو كنت تروي ظمئي ما غداشطّك لا يزهو ولا يينع
فالنفس إن تصفُ أمانيُّهاطمى عليها المنظر الممتع
وإن غدت مظلمة ما رأتفي ظلمة الأيام ما يسطع
يا نهر أيامي أما آخرلشقّة العيش التي أقطع
ربت همومي فنبا مضجعيوصاحب الآلام لا يهجع
أبٌ طريح في فراش الضنىأقضّ في رقدته المضجع
شكا من الداء الذي شفهفجال في مقلته المدمع
وقال أخشى أن يحلّ الردىولي قطاً زغبٌ ولي مطمع
أخاف أمضي عنهمُ تاركاًعــــشّهم تلوي به زعزع
ولي أخ يا نهر عيشي خلتمنه ديار وخلا مهيع
وكان أنسى في ضمير الدجىوكان لي من عطفة مرتع
فهل لليل العيش من مشرقيجلو ظلام اليأس إذ يطلع
لو كنت وحدي لم أرغ ما رباإن كان يعطي الدهر أو يمنع
لكن أما أني ولي إخوةُولي أبٌ فــــي ظــــله نرتع
ولا يطيب العيش إلا إذاسقاهم حوض المنى المترع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.