أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّيبِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقالي
فَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَربِأُمٍّ لَستَ مُكرِمَها وَخالِ
وَهَبها مُهرَةً لَقَحتَ بِبَغلٍفَكانَ جَنينُها شَرُّ البِغالِ
إِذا طارَت نُفوسُهُم شَعاعاًحَمَينَ المُحصَناتِ لَدى الحِجالِ
بِطَعنٍ تَعثُرُ الأَبطالُ مِنهُوَضَربٍ حَيثُ تُقتَنَصُ العَوالي
أَبــــى لي أَن أَبائي كِرامٌبَنَوا لي فَوقَ أَشرافٍ طِوالِ
بُيوتَ المَجدِ ثُمَّ نَموتُ مِنهاإِلى عَلياءَ مُشرِفَةِ القَذالِ
تَزِلُّ حِجارَةُ الرامينَ عَنهاوَتَقصُرُ دونَها نَبلُ النِصالِ
أَبا لَحفانِ شَرَّ الناسِ حَيّاًوَأَعــــنــــاقِ بَني قِتالِ
رَفَعَت مُسامِياً لِتَنالَ مَجداًفَقَد أَصبَحتَ مِنهُم في سَفالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار شبيب بن البرصاء ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «البغال»: باب مدح البغال وذمها، البيتين ١ و٢
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٣)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.