أَلا أَبـلَغَ أَبـا الجَرباءَ عَنّي

الشاعر: شَبيب بن البَرصاء · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا أَبـلَغَ أَبـا الجَرباءَ عَنّي — بِـآيـاتِ التَـبـاغُـضِ وَالتَـقالي

فَلا تَذكُر أَباكَ العَبدَ وَاِفخَر — بِــأُمٍّ لَســتَ مُــكــرِمَهــا وَخــالِ

وَهَــبـهـا مُهـرَةً لَقَـحـتَ بِـبَـغـلٍ — فَـكـانَ جَـنـيـنُهـا شَـرُّ البِـغالِ

إِذا طــارَت نُـفـوسُهُـم شَـعـاعـاً — حَـمَـينَ المُحصَناتِ لَدى الحِجالِ

بِـطَـعـنٍ تَـعـثُـرُ الأَبـطـالُ مِنهُ — وَضَـربٍ حَـيـثُ تُـقـتَـنَصُ العَوالي

أَبــــى لي أَن أَبـــائي كِـــرامٌ — بَــنَـوا لي فَـوقَ أَشـرافٍ طِـوالِ

بُـيـوتَ المَـجـدِ ثُمَّ نَموتُ مِنها — إِلى عَـليـاءَ مُـشـرِفَـةِ القَـذالِ

تَـزِلُّ حِـجـارَةُ الرامـيـنَ عَـنها — وَتَـقـصُـرُ دونَهـا نَـبـلُ النِصالِ

أَبـا لَحـفـانِ شَـرَّ النـاسِ حَـيّاً — وَأَعــــنــــاقِ بَـــنـــي قِـــتـــالِ

رَفَـعَـت مُـسـامِـيـاً لِتَنالَ مَجداً — فَـقَـد أَصـبَـحـتَ مِـنهُم في سَفالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البغال: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.
  • التباغض: تَبَاغَضَ يَتَباغَضُ تَباغُضاً :- القومُ كره بعضُهم بعضاً؛ وإِنَّك لا تدري لِمَ يتباغضون اليوم وقد كانوا يتحابُّون بالأمس.
  • الجرباء: الجَرْبَاءُ : مذ أَجْرَبُ.-: الأرْض يصيبها المحْلُ؛ لم ينزل المطر منذ سنوات فظهرتِ الأرض جرْباء.-: السماء وقد جللتها الكواكب.
  • القذال: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
  • ببغل: بغل: البَغْل: هَذَا الْحَيَوَانُ السَّحّاج الَّذِي يُرْكَب، والأُنثى بَغْلة، وَالْجَمْعُ بِغَال، ومَبْغُولاء اسْمُ لِلْجَمْعِ. والبَغَّال: صَاحِبُ البِغَال؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهَ وعُمارة بْنُ عَقِيلٍ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة