وَإِنّـي أَكـمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى
الشاعر: شَبيب بن البَرصاء · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَإِنّـي أَكـمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى — لِذلِكَ مِــن عَهــدِ الأَمــانَــةِ حـيـنُ
كُمونَ النَوى لا يَشعُرُ الناسُ أَنَّهُ — ثَـوى فـي رُفـاتِ الأَرضِ وَهـوَ دَفينُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
- رفات: الرُّفَاتُ : الحُطامُ والفُتاتُ من كلِّ ما انكسر وتحطَّم وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيدًا .
- كمون: الكَمُّونُ :- جنس نباتات عشبيّةَ زراعية حوليّة من فصيلة الخيميات، بزورُها من الأفاويه توضعُ في الكثير من الأطعمة.