للّه لذة أوقات نعمت بها

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«للّه لذة أوقات نعمت بها» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للّه لذة أوقات نعمت بها — بالبسط دهرا على بسط من الزهر

يروق مغتبقا كأسي ومصطبحا — ولم ازل اصل الآصال بالبكر

حيث الشهاب واثواب الصبا جدد — والعيش حلو الجنى صاف بلا كدر

وفتية من بني الاتراك ما سفرت — الا وآذن بدر التم بالسفر

وما بدت بصباح الثغر باسمة — الا وقد قميص الليل من دبر

لا تستطيع اليها العين تنظرها — كالشمس تحجب رائيها عن النظر

ازرت بيان النقا لينا معاطفها — وعفرت في وجوه الكنس العفر

رشيقة القد ترنو من لواحظها — وقدّها يا حياء البيض والسمر

رخيمة الدل يغني حسن منطقها — وثغرها لك عن كأس وعن وتر

تبرقعت برداء الحسن واتشعت — بحندس الشعر واستغنت عن الخمر

قوامها باعتدال قد غدا الفا — في غاية الحسن بين الطول والقصر

صغيرة السن بالالباب عابثة — اتى بها الحسن من آياتها الكبر

لو لم تكن من ذوات الخدر اذ نفرت — لقلت ما هذه يوما من البشر

يا قاتل الله عذالي بها فلقد — لاموا فباؤوا بذنب غير مغتفر

قالوا سواها لو استبدلت قلت لهم — نعم تبدلت بالاسقام والغير

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
  • بالبسط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ …
  • بالبكر: بكر: البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَو غَدِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً و …
  • بالسفر: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …
  • بصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.

قصائد ذات صلة

  • فؤاد بذكر العامرية مغرم
  • ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
  • ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
  • قسما بحفظ عهودكم وودادي
  • تعلمت الألحان من نوحي الورقا
  • يا أهيل الحمى وعرب الفريق
  • قف قليلاً يا حادي الركب
  • أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا