للّه لذة أوقات نعمت بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للّه لذة أوقات نعمت بهابالبسط دهرا على بسط من الزهر
يروق مغتبقا كأسي ومصطبحاولم ازل اصل الآصال بالبكر
حيث الشهاب واثواب الصبا جددوالعيش حلو الجنى صاف بلا كدر
وفتية من بني الاتراك ما سفرتالا وآذن بدر التم بالسفر
وما بدت بصباح الثغر باسمةالا وقد قميص الليل من دبر
لا تستطيع اليها العين تنظرهاكالشمس تحجب رائيها عن النظر
ازرت بيان النقا لينا معاطفهاوعفرت في وجوه الكنس العفر
رشيقة القد ترنو من لواحظهاوقدّها يا حياء البيض والسمر
رخيمة الدل يغني حسن منطقهاوثغرها لك عن كأس وعن وتر
تبرقعت برداء الحسن واتشعتبحندس الشعر واستغنت عن الخمر
قوامها باعتدال قد غدا الفافي غاية الحسن بين الطول والقصر
صغيرة السن بالالباب عابثةاتى بها الحسن من آياتها الكبر
لو لم تكن من ذوات الخدر اذ نفرتلقلت ما هذه يوما من البشر
يا قاتل الله عذالي بها فلقدلاموا فباؤوا بذنب غير مغتفر
قالوا سواها لو استبدلت قلت لهمنعم تبدلت بالاسقام والغير
عن القصيدة
«للّه لذة أوقات نعمت بها» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.