تمايلت فتناهى الدل والترف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمايلت فتناهى الدل والترفومال تيها بها الاعجاب والصلف
وأقبلت وهي تزهو في غلائلهاتجرّ ذيل الصبا هذا هو الهيف
ربانة العطف ان ميطت براقعهامذا اقول لعذالي وما اصف
ان قلت بدر محياها اقل سفهافالبدر قد يعتريه النقص والكلف
يريك ماء المحيا ورد وجنتهاباللثم يجنى وبالالحاظ يقتطف
يكاد ضوء ثناياها اذا ابتسمتمنا سنا برقه الابصار يختطف
من نطفة خلقت بدرا ولا عجبقد تخرج الدر من اجوافها الصدف
يكفي غراما بها ما ذقت من جرقروح تسيل وطرف ماؤه بكف
ان كان في حبها قد سرها تلفيها قد رضيت به يا حبذا التلف
اما ورشف لماها وهي لي قسميحل عندي به الاقسام والحلف
ما مر ذكر سواها لي بواعيهولا بغير هواها لي حلا الشغف
عن القصيدة
«تمايلت فتناهى الدل والترف» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.