لعــبــت بــفــودي يــامــشـيـب وشـاربـي

الشاعر: محمد عبده غانم · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد عبده غانم، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعــبــت بــفــودي يــامــشـيـب وشـاربـي — وبـاعـدت مـا بـيـنـي وبـيـن الحـبـائبِ

إذا قــلت للحــســنــاء جـودي بـقـبـلة — أبـلُّ بـهـا نـار الجـوى فـي الجـوانـب

تـقـول أمـا فـي الشـيـب للمـرء زاجـرٌ — عـن اللهـو بالغيد الحسان الكواعب

ومــاعــلمــت انــي فــتــى شــاب رأســة — ومـا زال فـي شـرخ الشـبـاب المـواثب

فــان تــكــن الأيــام أزرت بــلمــتــي — فـلي فـي الهـوى قـلب فـتـي التـجـارب

ولولا أزدرائي مذهب الغش في الورى — لوارت مــشــيــبـي عـنـك صـبـغـة خـاضـب

ولكــن أبــت لي هــمــة ليــس هــمــهــا — ســوى العــزة القــعــسـاء خـطـة كـاذب

فـلا تـحـفـلي بـالشـيـب فـالقلب عنده — جــمــيـع الذي تـبـغـيـنـه مـن رغـائب

ولي ســاعــد يــطــويــك طــيــاً وقـبـلة — هـي السـيـل مـا بين اللمى والترائب

تــعـالي تـعـالي نـمـلأ الليـل رغـبـة — فــمــا الليــل إلا للهـوى والرغـائب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجوانب: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
  • بالغيد: غيد: غَيِدَ غَيَداً وَهُوَ أَغْيَدُ: مَالَتْ عنقُه ولانَتْ أَعْطافُه، وَقِيلَ: اسْتَرْخَتْ عُنُقُهُ. وَظَبْيٌ أَغْيَدُ كَذَلِكَ؛ والأَغْيَدُ: الوَسنانُ المائلُ الْعُنُقِ. وَيُقَالُ: هُوَ يَتَغايدُ فِي مَشْيِه؛ فأَما مَا …
  • بفودي: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة