أقـدم يـا مُعنى
الشاعر: المستغانمي · البحر: عامي
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقـدم يـا مُعنى — إن رمــتَ الدوا
واسـأل وتـمـنّـى — عـنّـا مـا تـهوى
فـمـا تـرى مـنّا — حــــــقٌّ وســــــوى
فـمـنـانـا معنى — بـالكُـلِّ احـتـوى
جـاهـدنـا فـكُنّا — فـوقَ المـسـتـوى
فـبـالضعفِ نلنا — جــمــيـعَ القـوى
عن الكون تهنا — وكــــلِّ الســــوى
فـحـاشـا ولسـنا — من أهلِ الدعوى
خُـذِ الحـقّ مـنّـا — واتــرُكِ الهــوى
وكُـن كـمـا كُـنّا — ومُــت وانــطــوى
وغِـب بـنـا عـنّا — بـــــوادِ طـــــوى
طابَ الأصلُ منّا — والفَـرعُ اسـتوى
فــوصـلُنـا جـنـا — طــاب للنــجــوى
تـهـيـأ للحُـسنا — واشرب كي تروى
وإلّا فـاتُـركنا — فـي حـيزِ النوى
إذا لم تجعلَنا — طـــبّـــا للجــوى
كـلُّ امـرىءٍ منّا — لهُ مــــا نــــوى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
- تهنا: تَهنَّأ يَتَهَنَّأ تهَنُّؤا :- به: فرح به؛ تهنَّأ بعودة ابنه من السفر.- بالطعام: ساغ له الطعام ولذَّ؛ لا يتهنَّأ بأكل المطاعم الشعبية.- الشخص: كثر عطاؤه؛ تهنّأ بعد أن أثرى.
- جاهدنا: جَاهَدَ يُجَاهِدُ مُجَاهَدَةً وَجهَاداً : قاتلَ العدوَّ والذِينَ هَاجُروا وجَاهَدُوا فِي سَبيلِ الله أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَةَ الله. -: بذل وسعه؛ جاهد لنيل الشهادة.
- فحاشا: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
- فمنانا: منأ: المَنِيئَةُ، عَلَى فَعِيلةٍ: الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ثُمَّ أَدِيمٌ. مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذَا أَنْقَعه فِي الدِّباغِ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: إِذَا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَت …