أيـا مـريـدَ اللَه نُـعـيـد لَك قـولِ اصـغَهُ
الشاعر: المستغانمي · البحر: عامي · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا مـريـدَ اللَه نُـعـيـد لَك قـولِ اصـغَهُ — إذا تـــفـــهـــم قـــولي بـــهِ تـــصِــل للَه
عــليــكَ يــا مُــريــد بِـخَـمـرَة التـوحـيـد — وإن تَـبـغِ المَـزيـد فـالغـيـرُ عـنـك انـه
فاذكر الإسم الأعظَم واطوِ الكون تغنَم — وخُــض بــحــرَ القِــدَم فــذاكَ بــحــرُ اللَه
وخُـض بـحـر الأنـوار المَـعـنى والأسرار — وافـنِ هـذي الديـار يـبـلُغ قـلبُـك مُـناه
ولتَـفـن في المعبود تَذوق معنى الشهود — إذ ليـس ذا الوجـود إلّا مـن نـورِ اللَه
المُـــلك والمـــلكــوت كــذاك الجــبــروت — فـــكُـــلّهـــا نُـــعـــوت والذات مُـــســمّــاه
فــغِـب عـن الصـفـات وافـنَ فـي ذات الذت — هــــذي تــــلوُّنــــات مــــصــــيـــرُهـــا لِله
إلَيــهِ المُــنــتــهــى ومــنــهُ المُــبـتـدا — والآن قـــدُ بـــدا والكـــونُ فـــي حُــلاه
لهُ الكـــونُ مـــرآت ومـــظَهـــرُ الصــفــات — مــحــمــد نــور الذات عــليـهِ صـلّى اللَه
العــلاوي يــقــول قــولاً مــنـهُ مـقـبـول — تَهـيـم بـهِ العُـقـول تَـغيب في ذاتِ اللَه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجبروت: الجَبَرُوتُ : القهر؛ سُبحانَ ذي الجبروتِ والملكوت.
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- المزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
- تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.