أيا مريدَ اللَه نُعيد لَك قولِ اصغَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا مريدَ اللَه نُعيد لَك قولِ اصغَهُإذا تفهم قولي بهِ تصِل للَه
عليكَ يا مُريد بِخَمرَة التوحيدوإن تَبغِ المَزيد فالغيرُ عنك انه
فاذكر الإسم الأعظَم واطوِ الكون تغنَموخُض بحرَ القِدَم فذاكَ بحرُ اللَه
وخُض بحر الأنوار المَعنى والأسراروافنِ هذي الديار يبلُغ قلبُك مُناه
ولتَفن في المعبود تَذوق معنى الشهودإذ ليس ذا الوجود إلّا من نورِ اللَه
المُلك والملكوت كذاك الجبروتفكُلّها نُعوت والذات مُسمّاه
فغِب عن الصفات وافنَ في ذات الذتهــــذي تــــلوُّنــــات مــــصــــيرُها لِله
إلَيهِ المُنتهى ومنهُ المُبتداوالآن قدُ بدا والكونُ في حُلاه
لهُ الكونُ مرآت ومظَهرُ الصفاتمحمد نور الذات عليهِ صلّى اللَه
العلاوي يقول قولاً منهُ مقبولتَهيم بهِ العُقول تَغيب في ذاتِ اللَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.