حــاديَ القـومِ بـاللَهِ يـا حـادي
الشاعر: المستغانمي · البحر: عامي
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــاديَ القـومِ بـاللَهِ يـا حـادي — روِّح بـيـنـهـم واجـعَـل نـظـرك لي
إن رمَـيـتَ سـهـمَ النـطـق بـيـنَنا — أصـابـت أذن الواعـي ولي كـبدي
إنّي بين من لا يدري ما الهوى — لو أصـابـنـي قـالوا جـنِّ البـلى
إن جُــنِــنــتُ بــحــبِّ الذي نـهـوى — لا أبـرأ اللَهُ جـسمي منَ الضنى
لو صغى الناهي لِنُطقي ما زاغا — عـن مـذهـبـي وعـاد مـنـسـوباً لي
ســـلهـــمُ يـــوم عـــنَــتِ الوجــوهُ — للحـيِّ القـيّـوم هـل كـانـوا معي
كــــذا يــــومُ الســــت بـــربِّكـــُم — قُــــلتُ بــــلى ولا زُلتُ مـــلبّـــي
أحــبــبــتُ داعـيَ اللَهِ إذ نـادى — يـا قـومَنا إلا تجيبوا الداعي
إن رمـتُـم سـلوةً فـي الحـبّ كـما — نـحـنُ فـيـه فاعدلوا عن الواشي
إن رمـتُ تـدري مقامَ اهلِ الهوى — هـا أنـا أبـدي لكَ قـولاً شـافـي
نـحـنُ وأهـلُ بـدرٍ في العتقِ سوا — مــا بــيَ بــهــم ومــا بــهـمُ بـي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القيوم: القَيُّومُ [ قوم]: القائم بذاته الحافظ لكلِّ شيء، اسم من أسماءِ اللهِ الحسنى اللهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ.
- الناهي: النَّاهِي : فا.-: الشَّبْعانُ الرَّيّانُ/ رجلٌ ناهِيكَ مِن رجُلِ، أي كافيك عن تطلُّب النَّائِبَةُ غيره ج نُهاةٌ مؤ ناهيةٌ ج نَواهٍ.
- النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
- الواعي: الوَاعِي : فا.-: مَنْ يحفظ الأشياء ويَفهمها؛ هو واعٍ لما يقرأ من شِعْر.