عَروسُ الحضرَه تجلَّت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَروسُ الحضرَه تجلَّتبالبهاء مُذ تدّلت
مثل عذرا قد تسلّتبالصهباءِ والغنا
فرامَت يدها يديواللُطفُ من قبلُ بادي
ثمَّ حنَّتـ شبهَ حاديبشعرٍ موسّنا
بعدَ أن روَينا إلمقاله وإذابالقدِّ صالا
كقضيبِ البانِ مالابكأس يُرَوِّحنا
تاللَهِ ناوَلَتنيهِ بيَدِالبسطِ والتيهِ
وقالَت أيا نبيهِتشرَّف بكَأسِنا
أخذتهُ منها عنّي لمّافهِمتَها أنّي
فاشتبَه الأمرُ عنّيأينَ هيَ من أنا
هل أنا نفسُ بهاهامطلقُ سنا ازدهاها
كما كنتُ في عماهالا زَلتُ أنا أنا
أم أنا سرٌّ تبدّىفي حضرةِ القُدسِ عمدا
بالكثائفِ تردّىأم أنا لستُ أنا
ولما فقتُ من سكريوالتحَف أمري بنكري
نادتني من حيثُ سرّيإيّاكَ تحيزنا
فأنا محضُ الوجودِمطلقٌ بلا حُدودِ
تنزّلتُ بالقيودِفظنوني وثَنا
تدلّيتُ من تنزيهبقيودٍ وتشبيه
ظنَّني من لا يدريهِأنَني لستُ أنا
فَلو في الوجودِ فلجَهلقامَت علي الحجَّه
البحرُ من جنسِ موجَههكذا فلتَعرِفنا
قُلتُ هكَذا في ظنّيفقالت إليكَ عنّي
إنَّ الظنَّ ليسَ يُغنيإذا لم تشاهِدَنا
قُلتُ لها سامِحينيوبالمعنى عرَّفيني
لقَد حرتُ في تكوينيلستُ أدري مَن أنا
هل أنا نورٌ مجرَّدمن فيّاض قد تفرَّد
حسبَما نرى ونشهَدخبِّريني من أنا
وضحي لي معنى الخبرأينَ يكونُ المُستَقَر
في البطون أم في الظاهرحدثيني بالمعنى
عرِّفيني نفسَ الحِكمَهوبحديثِ أينما
تولوُّ الوجوه ثمّاأينَ أكونُ أنا
شَرَحتِ لي معنى القُرآنوضحت لي قالَت يا دان
ما بعدَ البيان بيانتفطن كي تعرِفنا
عرّفناكَ معنى الخبَرأطلَعناك على الأثر
وقُلنا ليسَ في الظاهِرإلّا ما كان منّا
أتَت بقولٍ فصيحٍموضِّحٍ وصَريح
ليسَ فيهِ من تلويحٍجمَعَت فيهِ المعنى
ترجَمَتهُ بلِسانيوهَبَتهُ لإخواني
لِيأخذوا منها عنّيويترُكونيَ أنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.