يا من لا تفهَم مقالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من لا تفهَم مقاليلماذا تُنكر عليّا
أنتَ منَ المعنى خاليجاهِلاً بالألوهيّا
لو كنتَ تعلَم بحاليتعترِف لي بالمزيّا
تراني بين الرجالكشَمسٍ على بريّا
أعطاني ربّي سؤاليكفاني مولى الهدِيّا
هداني ثمَّ هدى ليحلَّةً منهُ مرضياً
سقاني من كأس غاليأعزّ من الكيميّا
رفَعني مقعَداً عاليأعلى من نجمِ الثُريّا
إن طلبتني يا وليفاسأل عنّي الربوبيا
انظُرني فوقَ المعاليعساكَ تعثُرَ عليّا
أنا جنسٌ عالِ غاليأمرٌ غيبٌ لا كيفيّا
فقد وُجِد كنزُ ماليكلُّ شيء غابَ فيّا
ايُّشِ تعرف في أحوالييا جاهلَ الخصوصيّا
أنت تحسَب أني خاليحسبُكَ عقدُك والنيّا
إذا المحبوب كان ليلا نلتَفِت إلى الدنيا
فماذا تقضي عداليحيثُ تعتَرض عليّا
القلبُ منّي يبقى ليوالحسُّ لهم هديّا
والوقتُ إذا يطفى ليلا نعتبِر البليّا
كل عارف بهِ ساليعلى جميعِ البريّا
ومطموسُ القلبِ الخاليلا يرى إلّا الفانيّا
يُلقي نفسَه في ضلالٍليجمَع شيئاً في الدنيا
لا يلتَفت لآجالٍولا لقربِ المنيّا
لا يُصاحبُ الكمالِلا يعدو عن المعصيّا
مقيماً على جدالِمحارِبَ الألوهيّا
ربّي يقبَل لي سؤاليتوبَةٌ منةُ مرضيّا
تحمينا في كل حالِوالأمه المحمديّا
ثم من فيضِ الجمالِصلاةُ اللَهِ باقيّا
ما صلّى عابد ووليعلى أشرفِ الأنبيا
وكــــــل صــــــحــــــبٍ وآلٍوالإسنادِ أهلِ التربيّا
ومـــــــن صـــــــالحٍ ووليٍيشمَلهُم نورُ التحِيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي بالعامية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.