احبّتي إن كنتُم على صدقٍ من امري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
احبّتي إن كنتُم على صدقٍ من امريفذاكَ نفسُ السبيل سيروا على سيري
فَلَستُ على شكّ تاللَهِ ولا وهمِأنا العارفُ باللَهِ في السر والجهرِ
سُقيتُ من كأس الحب ثمّ ملكتهُفصارَ ملكاً لدي في مدّةِ الدهرِ
جزى اللَهُ من جادَ علينا بسرهِفالجودُ فذاكَ الجودُ من جاد بالسر
عمِلنا على كتم الحقيقة وصونِهاومن صانَ سر اللَهِ أخذَ بالشكرِ
ولما جادَ الوهابُ عني بنَشرِهاأهلني للتجريد من حيثُ لا أدري
وقلَّدني سيف العزم والصدق والتقاومنحني خمراً فيالهُ من خمرِ
خمرةُ يحتاجُ الكلُّ طراً لشُربهاكما يحتاجُ السكرانُ لمزيدِ السكر
فصِرتُ لها ساقي وكنتُ عاصِرَهاوهل لها من ساقٍ سوايَ في ذا العصرِ
ولا غرو إن قلتُ وقد قال ربُّنايختَصّ بِفَضلهِ من يشا بلا حصرِ
وذلكَ فضلُ اللَهِ يؤتيهِ من يشافلهُ مزيدُ الحمدِ والثنا والشُكر
أيا رب بروح الحبيب وروحِكاأيدني بروحِ القُدس ويسر لي أمري
واحلُل عُقدتي ربي واجعل لي وزيراًمن أنصارِكَ ولا تحزني يوم الحشرِ
وصلّ وسلم ثمَّ بارِك وعظماومجد روح الحبيب في مقعدِ السر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.