احـبّـتـي إن كـنتُم على صدقٍ من امري
الشاعر: المستغانمي · البحر: عامي · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
احـبّـتـي إن كـنتُم على صدقٍ من امري — فـذاكَ نـفسُ السبيل سيروا على سيري
فَــلَســتُ عــلى شــكّ تــاللَهِ ولا وهــمِ — أنا العارفُ باللَهِ في السر والجهرِ
سُــقــيـتُ مـن كـأس الحـب ثـمّ مـلكـتـهُ — فــصــارَ مــلكـاً لدي فـي مـدّةِ الدهـرِ
جــزى اللَهُ مــن جـادَ عـليـنـا بـسـرهِ — فـالجـودُ فذاكَ الجودُ من جاد بالسر
عـمِـلنـا عـلى كـتـم الحقيقة وصونِها — ومــن صــانَ ســر اللَهِ أخـذَ بـالشـكـرِ
ولمــا جـادَ الوهـابُ عـنـي بـنَـشـرِهـا — أهـلنـي للتـجـريـد مـن حيثُ لا أدري
وقـلَّدنـي سيف العزم والصدق والتقا — ومــنــحــنـي خـمـراً فـيـالهُ مـن خـمـرِ
خـمـرةُ يـحـتـاجُ الكـلُّ طـراً لشُـربـهـا — كـمـا يـحـتاجُ السكرانُ لمزيدِ السكر
فــصِــرتُ لهـا سـاقـي وكـنـتُ عـاصِـرَهـا — وهل لها من ساقٍ سوايَ في ذا العصرِ
ولا غــرو إن قــلتُ وقــد قـال ربُّنـا — يـخـتَـصّ بِـفَـضـلهِ مـن يـشـا بـلا حـصـرِ
وذلكَ فــضــلُ اللَهِ يـؤتـيـهِ مـن يـشـا — فـلهُ مـزيـدُ الحـمـدِ والثـنا والشُكر
أيــا رب بــروح الحــبــيــب وروحِـكـا — أيـدنـي بـروحِ القُـدس ويسر لي أمري
واحـلُل عُـقدتي ربي واجعل لي وزيراً — مـن أنـصـارِكَ ولا تـحزني يوم الحشرِ
وصـــلّ وســـلم ثـــمَّ بـــارِك وعــظــمــا — ومـجـد روح الحـبـيـب فـي مقعدِ السر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العارف: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …
- الوهاب: الوَهَّابُ : اسم من أسماء اللّه تعالى ومعناه الكثير العطاء بلا عِوَضٍ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ.
- بالشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
- بسره: البُسْرَةُ : واحدة البُسْرِ.-: النبتة أولَ ظهورها ج بُسُراتٌ.
- بنشرها: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …