عليك بملعب الرشأ الربيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عليك بملعب الرشأ الربيبوصد النفس عن مغنى لعوب
وما قولي وقد ذهبت شعاعاًيا نفس اذهبي جزعاً وذوبي
وجيران بجنب منىً سقاهمبصبه رباب حيا سكوب
مضى عصر الشباب الطلق نهباًبأسرهم وذا عصر المشيب
تذب عن اللما المعسول منهملحاظ جآذر بلحاظ ذيب
أيا ريم الأجيرع حبذا لوبقلبي ترتعي حب القلوب
وترعي الطرف زهر أريض روضبمرعى فوق خدك غير موبي
أحبك ما بدت في الأفق شمسومال أخو الغزالة للمغيب
أحلئ عن ورودك ثم أدنوادنو الطير حام على قليب
حناناً كم قرعت عليك ناباوكم رحلت يوم نواك نيبي
غداة قطيع رمل الجزع صفحاتنافر قاطعاً رمل الكثيب
واعفر من ظباء القاع خشفيشير إليَّ بالعنم الرطيب
ترصد رقدة الرقباء حتىذا ما هومت عين الرقيب
أتى والليل رطب الذيل يمشيعلى وجل بمهزوز قضيب
والوى الجيد تذرف مقلتاهوحيا بالخضيب وبالشنيب
فقمت إليه أرشف منه ريقاًألذَّ من المدامة للشروب
وبتنا حيث لا عين ترانا العشية غير معقوص السبيب
بليل لا نراقب فيه إلانسيم الصبح هب من الجنوب
يصادقني الحديث به وألهوأموه عنه بالفجر الكذوب
إلى أن لاح حاجبه طلوعاًومال النجم يجنح للغروب
فقمت مودّعاً أملود غصنسرى بمسيَّر البرد القشيب
وجئت الحي لم تعلق بروديسوى عبق تعلق بالجيوب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.