ألم تـر زحـراً وابن نجد تعاورا
الشاعر: حُضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حُضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألم تـر زحـراً وابن نجد تعاورا — بـسـيـفـيـهـما رأس الهمام المتوّج
وما أدركت في قيس عيلان وترها — بـنـو مـنـقـرٍ إلاّ بـأسـيـاف مذجح
عـشـيّـة جـئنـا بـابـن نـجد وجئتم — بـأدعـج مـرقـوم الذراعـيـن ديزج
أســـك غـــدافــي كــأن جــبــيــنــه — مـجـاجـة نـفـسٍ فـي أديـم مـمـجـمج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المتوج: المُتَوَّجُ : مفعـ.-: الذي ألبِسَ التّاجِ؛ هو كالملك المتوَّجِ سطوةً وسلطاناَ.-: المسوَّدُ.