وسـمـيت غياظاً ولست بغائظ
الشاعر: حُضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر حُضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسـمـيت غياظاً ولست بغائظ — عــدوا ولكـن الصـديـق تـغـيـظ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغائظ: غَايَظَ يُغَايظُ مُغَايَظَةً [غيظ]:- ـه: حمله على الَغَيْظِ وأغضبه؛ غايظه بتلميحاته المبطّنة. - زميلَه في العمل: باراه وغالبه وصنع مثل صُنْعِه.
- تغيظ: تَغَيَّظَ يَتَغَيَّظُ تَغَيُّظاً : اغتاظ، أي غضب أشدَّ الغضب؛ تغيَّظ من إهمال زميله لعلمهما المشترك.- ت النارُ: اشتدّت وسمع لها صوت وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِِيد …