إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ مَضَتْ أيّامُ لَهوي والتّصابيوَبَدا صُبْحُ مَشيبي في شَبابي
وبَدَتْ لي هامةٌ في هامتيطيّرَتْ عَن وَطَنِ البيضِ غُرابي
فَسَأُخفيهِ أحتِجاباً مِثْلَماأَبَحَتْ لَمياءُ عَنِّي في احتجاب
بِخضابٍ مثلما قد سَتَرتْوَجْهَها عنِّيـ بكَفِّ ذي خضابِ
رُبَّ بَيضاءَ بَدَتْ في عارِضيتَتَلألا كلآلٍ في سحاب
قيلَ لي إيّاكَ أَنْ تَنْزَعَهاتأتِ أضعافاً فأكثرتُ أعتجابي
قلتَ هاكُمْ فانتُفوا أسودَهالحيتي تنمي على هذا الحساب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.