صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحمافَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
قَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباًفأزدادَ بذاكَ الصّفْع عمى
وَرَمَى النّوروزُ أخادِعَهُحتّى باتَتْ تشكو وَرما
أدماهُ القومُ بأجربةٍكانَتْ حَوراً لا بلْ أدما
نَزَلوا سَحراً في ساحلهفَرَأى الإصباحَ بهمْ ظُلَما
من كُلِّ فتى بالنّطْعِ بدامثلَ القصّارِ إذا احتزما
فَسَقاهُ بها صرفاً سَبعاًوسقاهُ بها سبعينَ بما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن دانيال الحكيم، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.