كُــلُّ نَــفْــسٍ لا تــقـصـدُ ابـنَ سـلامَه

الشاعر: ابن دانيال الموصلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُــلُّ نَــفْــسٍ لا تــقـصـدُ ابـنَ سـلامَه — فَهْـــيَ نَـــفْـــسٌ عـــن الغــنــى لوّامَه

نـــاضـــرٌ نـــاظـــرٌ بــإنــســانِ إنــس — نٍ خَــــيـــرٌ فـــي دَســـتـــهِ عـــلاّمـــه

كــاتــبٌ دونــه ابــنُ مــقْــلةَ خــطــاً — ليـــسَ يـــرضـــى قُـــدامـــةً قـــدامــه

كـم غـدا الثّـغـرُ قـمـطـرِيـراً عَبوساً — ثـمَّ أبـدى بـالعَـدل مـنـه ابـتـسامه

إنَّ دارَ الطــــرازِ بــــعــــدَ هَــــوانٍ — قــد تــبــدَّتْ بــالحــفْـظِ دارَ كـرامَه

فَــعْــلُوّا يــا مَــنْ حــوى كُــلَّ فَــضْــلٍ — هــــا أنــــا ذاكــــرٌ لكُـــم أقـــامَه

رِفـــعـــةٌ عَــنْ تَــواضُــعٍ وافــتــقــارٌ — عــن غِــنَــى مَــعْ تَـحَـكُّمـٍ عَـنْ صـرامـه

وبــهــذا تُــعــطــي الريـاسـةَ حَـمـداً — لا بكبرٍ في الرأسِ أو في العَمامه

يـا جـمـالاً قَـد جَـمّـلَ الله مَـن سـا — مَ نــــداهُ وَللمــــواهــــبِ شــــامــــه

لا تَـرانـي فـي العـيـنِ جـزأ صغيراً — أنــا مـنـي تـحـتَ الثّـرى ألفُ قـامَه

أنــا قَـد جُـزتُ فـي الورى ألفَ عـلْمٍ — وخُــصــوصـاً مـنْ ذاكَ عـلمَ النـجـامـه

لي نَـــجـــمٌ يـــقـــولُ لي فــي رجــوع — عـنـكَ ذَقـنَ الحـكـيـم في الاستقامه

كـم نَـظَـرتُ التَـقـويـمَ يوماً ونادَ ب — تُ أسـألُ الله فـي القران السّلامه

صّــح عــنــدي قــرانُ رأسـكَ فـي الدل — وِ إلى أنْ تــــــدورَ كـــــالدوامـــــه

كــلُّ مــا كُــنْــتَ تــتّــقــيــهِ مـحـالا — لم تُـــحَـــقّـــقْ بـــصّـــحـــة أحــكــامَه

قــرَّ عَــيــنــاً فـإنَّ جـودَ جـمـالِ الإ — بــنِ يــنــضـي مـا قَـدْ خَـشـيـتُ دوامَه

سَـــيـــدي حـــاصـــلُ الإقــامــةِ نَــزْرٌ — ولهـــذا هُـــنـــا كَـــرِهــتُ الإِقــامَه

وَصـــغـــاري مـــثـــلُ اليــهــودِ بــذُل — تَــشْــتَهــي لو أتَــيــتُهُــمْ بــعَـلامـه

لو رأُوا حَـــرْفَ كـــرةٍ مـــن رغـــيــفٍ — جــــــعـــــلوهُ لَدَيْهـــــمُ شَـــــمّـــــامَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامه: جمع: ـات. [ب س م]. 1."ظَهَرَتْ عَلَى وَجْهِهِ اِبْتِسَامَةٌ" : ضَحْكَةٌ خَفِيفَةٌ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ. "تُنِيرُ الابْتِسَامَةُ وَجْهَهَا". 2."اِبْتِسَامَةٌ صَفرَاءُ" : أيْ تَعْبِيرٌ عَنِ الْمُرَاوَغَةِ وَإِخْفَاءِ الْمَكْ …
  • الطراز: الطِّرَازُ : النَّمط والشَّكل والهَيْئَة؛ هذا من طراز ذاك.-: الجيّدُ من كلِّ شيءٍ؛ إنَّه ثوبٌ من طِراز الثياب.-: ما ينسَجُ من الثياب للسُّلطان.-: الموضع الّذي تُنْسجُ فيه الثِّياب الجيِّدة ج طُرُزُ وأَطْرِزَةٌ.
  • العمامه: العمَامَةُ : ما يُلَفّ على الرأس يلفُّ بعضُهم عمائِمَ بيضاءَ وآخرون يختارونها خضراء/ أرخى عمامته، أي أمن وترفّه ج عمَائم .
  • بالحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
  • بكبر: كبر: الكَبير فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى: الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ والمُتَكَبِّر الَّذِي تَكَبَّر عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، والكِبْرِياء عَظَمَة اللَّهِ، جاءتْ عَلَى فِعْلِياء؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى …
  • تحكم: تَحَكَّمَ يَتَحَكَّمُ تَحَكُّماً :- في الأمر: تصرّف فيه وفق مشيئته؛ تحكَّم في أموال اليتامى ينفقها كما يريد.-: استبدّ وتعنّت؛ يتحكم بمرؤوسيه ويعاملهم بفظاظة.- به وفيه: سيطر عليه؛ تحكَّم به الحزنُ / تحَكَّم في إطلاق سفينة …
  • تقصد: تَقَصَّدَ يَتَقَصَّدُ تَقَصُّداً :- ــه. توجَّه إليه أوعنــاه ؛ تَقَصَّدَ بكــلامه أحدَ الحاضرين/ تقصّد داره ليرتاح فيها.- العودُ : تكسـّر وصار قِصَداً، أي قطعاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة