كُلُّ نَفْسٍ لا تقصدُ ابنَ سلامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُّ نَفْسٍ لا تقصدُ ابنَ سلامَهفَهْيَ نَفْسٌ عن الغنى لوّامَه
ناضرٌ ناظرٌ بإنسانِ إنسنٍ خَــــيرٌ في دَستهِ علاّمه
كاتبٌ دونه ابنُ مقْلةَ خطاًليسَ يرضى قُدامةً قدامه
كم غدا الثّغرُ قمطرِيراً عَبوساًثمَّ أبدى بالعَدل منه ابتسامه
إنَّ دارَ الطــــرازِ بــــعــــدَ هَــــوانٍقد تبدَّتْ بالحفْظِ دارَ كرامَه
فَعْلُوّا يا مَنْ حوى كُلَّ فَضْلٍهــــا أنــــا ذاكــــرٌ لكُم أقامَه
رِفعةٌ عَنْ تَواضُعٍ وافتقارٌعن غِنَى مَعْ تَحَكُّمٍ عَنْ صرامه
وبهذا تُعطي الرياسةَ حَمداًلا بكبرٍ في الرأسِ أو في العَمامه
يا جمالاً قَد جَمّلَ الله مَن سامَ نــــداهُ وَللمــــواهــــبِ شــــامــــه
لا تَراني في العينِ جزأ صغيراًأنا مني تحتَ الثّرى ألفُ قامَه
أنا قَد جُزتُ في الورى ألفَ علْمٍوخُصوصاً منْ ذاكَ علمَ النجامه
لي نَجمٌ يقولُ لي في رجوععنكَ ذَقنَ الحكيم في الاستقامه
كم نَظَرتُ التَقويمَ يوماً ونادَ بتُ أسألُ الله في القران السّلامه
صّح عندي قرانُ رأسكَ في الدلوِ إلى أنْ تــــــدورَ كـــــالدوامـــــه
كلُّ ما كُنْتَ تتّقيهِ محالالم تُحَقّقْ بصّحة أحكامَه
قرَّ عَيناً فإنَّ جودَ جمالِ الإبنِ ينضي ما قَدْ خَشيتُ دوامَه
سَيدي حاصلُ الإقامةِ نَزْرٌولهذا هُنا كَرِهتُ الإِقامَه
وَصغاري مثلُ اليهودِ بذُلتَشْتَهي لو أتَيتُهُمْ بعَلامه
لو رأُوا حَرْفَ كرةٍ من رغيفٍجــــــعـــــلوهُ لَدَيْهـــــمُ شَـــــمّـــــامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.