يا مَعشَرَ الناسِ خانني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَعشَرَ الناسِ خاننيوَصِــــرْتُ مــــنــــهُ كَــــلاً عــــلى
لا ذَنْبَ لي غير أنَّ لي ذَنَباًفتورُه عندَ مُنيتي ذَنْبي
كـــــأنّهُ والأكـــــف تَــــلْمَــــسُهُخَريطةٌ فُرِّغَتْ مِنَ الكُتْبِ
يخونني كُلّما كَشَفْتُ بهِوكانَ أولى بِسَتْرِهِ عُبِّي
تقولُ أقرَفْتَنا بِلَعْوَصةٍمنك بهذا المشومِ يا رَبِّي
شكوتُ ما بي وما أُكابِدُهُإلى الحكيمِ الموفّقِ القُطبي
فقالَ بردُ الوضوءِ قَلّصَهُوليسَ يَخفى هذا على طِبِّيْ
أرْطِلْهُ حتّى تراهُ مُخْتَلجاًوادخِــــلْ بــــه إن رأيتَ في
فَقُلتُ أَخشى عَلَيْهِ تَقتُلُهُفــــإنّه فاطِسٌ من الكرْبِ
مَن لي بأنْ ألتقيه عادتهكالرَمُّح يومَ الطعانِ في الحربِ
أو مــــثلِ فوارةٍ موتدةٍتروي عِطاشَ الأحراج في الجدْب
يا مَنْ رماني بِصَدِّهِ صَلَفاًكُنْ آمناً إنْ رَقَدتَ في جنبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.