أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ

الشاعر: مُرَّة السعدي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر مُرَّة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقــولُ وَالضَــيــفُ مَــخــشِــيٌّ ذِمــامَــتُهُ — عَـلى الكَـريـمِ وَحَـقُّ الضَـيـفِ قَد وَجَبا

يـــا رَبَّةـــَ البَــيــتِ غَــيــرَ صــاغِــرَةٍ — ضُــمّـي إِلَيـكِ رحـالَ القَـومِ وَالقُـرَبـا

فــي لَيــلَةٍ مِــن جُـمـادى ذاتِ أَنـدِيَـةٍ — لا يُبصِرُ الكَلبُ مِن ظَلمائِها الظُنُبا

لا يَـنـبَـحُ الكَـلبُ فـيـها غَيرَ واحِدَةٍ — حَــتّــى يَــلُفَّ عَـلى خَـيـشـومِهِ الذَنَـبـا

مــاذا تَــرَيــنَ أَنُـدنـيـهِـم لِأَرحـلِنـا — فـي جـانِبِ البَيتِ أَم نَبني لَهُم قُبَبا

لِمَــرمَــلِ الزادِ مَــعــنِــيٍّ بِــحــاجــتِهِ — مَـن كـانَ يَـكـرهُ ذَمّـاً أَو يَـقـي حَـسَبا

وَقُـمـتُ مُـسـتَـبـطِـنـاً سَـيـفي وَأَعرَضَ لي — مِــثــلُ المَـجـادِلِ كـومٌ بِـرَّكَـت عُـصَـبـا

فَـصـادَفَ السَـيـفُ مِـنـهـا سـاقَ مُـتـلِيَةٍ — جَــلسٍ فَــصــادَفَ مِــنـهُ سـاقُهـا عَـطَـبـا

زَيــــافَــــةٍ بِــــنــــتِ زَيّـــافٍ مُـــذَكَّرَةٍ — لَمّـا نَـعَـوهـا لِراعـي سَـرحَنا اِنتَحَبا

نَـصَـبـتُ قِـدري لَهُـم وَالأَرضُ قَـد لَبِسَت — مِــنَ الصَــقــيــعِ مُــلاءً جِــدَةً قُــشُـبـا

لَهــا أَزيــزٌ يُــزيــلُ اللَحــمَ أَزمَــلُه — عَـنِ العِـظـامِ إِذا مـا اِستَحمَشَت غَضَبا

تَـــرمـــي الصَــلاة بِــنَــبــلٍ طــائِشَــةٍ — وَفَــقــاً آنَــسَــت مِــن تَــحـتِهـا لَهَـبـا

أَمــطَــيـتُ جـازِرَنـا أَعـلى سَـنـاسِـنِهـا — فَــصــارَ جـازِرُنـا مِـن فَـوقِهـا قَـتَـبـا

يُـنَـشـنِـشُ اللَحـمَ عـنـهـا وَهـيَ بـارِكَةٌ — كَــمــا تُــنَــشـنِـشُ كَـفّـا قـاتِـلٍ سَـلَبـا

وَقُــلتُ لَمّـا غَـدَوا أوصـي قَـعـيـدَتَـنـا — غَــدّي بَــنِـيـكِ فَـلَن تَـلقَـيـهِـمُ حِـقَـبـا

أُدعــى أَبــاهُــم وَلَم أُقــرَف بِــأُمِّهــِم — وَقَــد عــمـرتُ وَلَم أَعـرِف لَهُـم نَـسَـبـا

أَنـا اِبـنُ مَـحـكـانَ أَخـوالي بَنو مَطَرٍ — أَنـمـي إِلَيـهِـم وَكـانـوا مَعشَراً نُجُبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • خيشومه: الخَيْشُومُ :- من الأنْفِ: ما فوق أرنبته من القصبة وتحتها من خشارم الرأس ج خَيَاشِيم / الخياشيمُ، هي عروقَ في بْطنِ الأنف / خياشيم الجبال، هي أنوفها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها
  • يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر