يقولون لي في الحي صحبي إلى متى
الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«يقولون لي في الحي صحبي إلى متى» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يقولون لي في الحي صحبي إلى متى — تغني بذكرى زينب وتشبب
ترفق فكم من حي زينب في الحمى — فقلت لهم ما كل زينب زينب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ترفق: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.
- زينب: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.
- وتشبب: تَشَبَّبَ يَتَشَبَّبُ تَشَبُّبًا : - ت النارُ: اتّقدت. - الشاعرُ: ذكر أيام اللهو والشباب. - الشاعرُ بالفتاة: تغزل بها ووصف حسنها؛ تزخر قصائد الشعر الجاهليّ بالتشبُّب بالحسناوات.