لمــن خــلقــت النــهــى أللذيــن بـغـوا

الشاعر: إبراهيم الأسطى عمر · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمــن خــلقــت النــهــى أللذيــن بـغـوا — ســعـادة العـيـش فـي دنـيـا السـعـادات

أم للذيـن طـغـوا فـي الأرض وارتكبوا — فــيــهـا الجـرائم أو فـيـهـا جـنـايـات

أم للذيـــن قـــســـت دهـــرا قــلوبــهــم — لا يــحــرمــون فــقــيــرا بـالكـسـيـرات

وهــم وإن كــانــت الدنـيـا تـراقـبـهـم — لا يــشــعــرون بــمــن يــشـكـو جـراحـات

وهــم وإن يــتـعـامـوا عـن حـقـيـقـتـهـم — شـــزرا إذا صـــوبــوا للنــاس نــظــرات

وللذيـــن اتـــقــوا ربــاه قــد خــلقــت — شــقـاوة العـيـش فـي دنـيـا الشـقـاوات

مـسـتـعـبـديـن عـراة جـائعـيـن ولا لهم — مــــســـاكـــن تـــؤويـــهـــم لمـــيـــقـــات

دنــيــاهــم كــل يــوم مــثــل بــعــثـهـم — يــجــزون ظــلمــا أشــد الســوء حــالات

ربــاه رفـقـا بـنـا وارحـم عـبـادك مـن — كـــفـــران عــدلك هــذا فــي البــريــات

أو زل شعورهم مثل البهائم لا يبغون — شـــيـــئا ســـوى مـــلء البـــطـــيـــنـــات

ربــاه إن الخـنـا أخـنـى عـليـنـا فـلا — تـجـز عـليـنـا إنـتـقـامـا بـالخـطـيئات

فــأنــت قــلت ونــعـم القـول مـا نـزلت — فــيــه المــكــارم تــرجــى ضــمـن آيـات

سـادوا عـليـنـا فـاسـمـوا العـذاب إلى — أن أورثـــونـــا أفــانــيــن العــداوات

خـانـوا العـهـود وأمـس مـوسوليني على — كــرســي الوزارة يــوريـنـا العـلامـات

ألا فــقــل لمــن اغــتــروا بــخـطـبـتـه — لا تــفــرحــوا واســتــعــدوا للمـلمـات

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعثهم: بعث: بَعَثَهُ يَبْعَثُه بَعْثاً: أَرْسَلَهُ وَحْدَه، وبَعَثَ بِهِ: أَرسله مَعَ غَيْرِهِ. وابْتَعَثَه أَيضاً أَي أَرسله فانْبعَثَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النبي، ﷺ، شَهِيدُك يومَ الدِّينِ، وبَعِيثُك نعْمة؛ أَي مَبْعُ …
  • تراقبهم: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.

قصائد ذات صلة

  • إلى الأمير فدته النفس أهديها
  • أزف لك التحية والسلاما
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة