غاض نبع القريض والإنشاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غاض نبع القريض والإنشاديوم فخري وكان سهل القياد
وتولى مكانه ينبوع للدمعغزيرا بحسرة في فؤادي
علم الناس أنني لا أباليبالرزايا وعاديات العوادي
أيها الدمع كنت في السجنلا تظهر منه فما لك اليوم باد
إن هذا ما لا يليق بمثليما اعتذاري لمعشر النقاد
قــــال دمــــعــــي وللدموع كلاميوقظ النفس للهدى والرشاد
لا تلمني إذا انطلقت من الأسرأهيج النفوس في كل ناد
إن حبي من السنين ثلاثابعد فخري لمن قبيل العناد
ستراني لك العزاء فدعنيلا تلمني على الكريم الجواد
عبثا نرتجي فتى كالمحيشوقف العمر في سبيل البلاد
إيه يا دمع فالذي قلته الحقوأنت الطليق كن في ازدياد
قم بتخليد ذكره اليوم يا دمعفشعري مقصر عن مرادي
لم أجــــد فــــي العــــروض بحرالمن يشبه في علمه المحيط الهادي
حار فلك الخيال أيان يمضيوسط موج في صورة الأطواد
والمعاني وأين مني المعانيبعد فخري لم تستجب لمنادي
يا دموعي عليك سقى ثراهواتركيني أهيم في كل وادي
لا تبالي بما يقول أناسقلبهم قد من صميم الجماد
همهم في الحياة عيش رغيدولو أن المـــــــآل للاصـــــــفــــــاد
كل من مات في جهاد شريففهو حي في ملتي واعتقادي
ومقام الخلود يا ابن المحيشينلته اليوم بعد طول الجهاد
جادك الغيث لا ولكن دموعيفهي أولى من صيب ذي نقاد
إن تغب في الثرى فذكراك تبقىفي قلوب الأبناء والأحفاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.