ما للدموع تسيل مِن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للدموع تسيل مِننِي في المجالس كاليتيم
ما لي ألفت الحزن لاأصغي إلى الصوت الرخيم
صوت النواح ألذ عِندِي من فكاهات النديم
أين السرور وقد قضىركن الفضا عبد الكريم
ركن الفضائل والنزاهة هذه القدر الغشوم
عزريل هلل قد ظفرت بسيد منا كريم
ما طاش سهمك بل أصاب المحد منا في الصميم
ســــددتــــه ورمــــيتهفأصبت بدرا في النجوم
لم تهلك اليابان والألمان عنا والخصوم
أطفأت مصباحا يضيءُ دياجي الليل البهيم
عــــلم عــــزيــــز زانــــهخلق أرق من النسيم
وتواضع في رفعةشأن الأسود مع الحريم
كيف استطاعوا حمل نعشٍ فيه بحر من علوم
نعش يخف به الجلال نعم به ملك كريم
عجبا لنجم نيريخفى ويفنى كالرميم
ولشامخ في الراسيات يغيب في ضيق الرجوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.