تحلُّ حُلُولَ اليُمنِ في بلدِ البشرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحلُّ حُلُولَ اليُمنِ في بلدِ البشرِرِكابُ أَبِي يعقُوبَ رأسِ بَنِي فِهرِ
وخَيرِ ملُوكِ الأرضِ شرقاً ومغرِباًصَميمِ البهاليلِ الغَطَارِفَةِ الغُرِّ
بَنِي الأَسَدِ الضِّرغامِ أشرَفِ أسرَةٍوأهلِ النَّدَى الفيَّاضِ والنَّفعِ والضَّرِّ
ذَوِي النَّسَبِ الوَضَّاحِ والخَبَرِ الَّذِييُضمِّخُ آفاقَ العوالِمِ بالعِطرِ
سُلالَتُها الشَّهمُ الحُلاحِلُ يُوسُفٌتفوَّقَ بالإِحسانِ والحِلمِ والبِرِّ
لَهُ فِي شعوبش العُربِ أعظمُ رُتبَةٍوَفِي الاُمَمِ الأُخرَى له طيِّبُ الذِّكرِ
وإنَّ لَهُ خُــــلقاً كخِلقَةِ يُوسُفٍوإِنَّ له خُــــلقــــاً كــــخُــــلقِ أبــــي ذرِّ
لَهُ مِــــــن عــــــلِيٍّ دِيــــــنُهُ ووقــــــارُهُوَمِن ندِّهِ الصَّفحُ الجميلُ عَنِ الوِزرِ
مَلأتَ عُيُوناُ من قبائِلِ تادِلاَوكانَت ترَى السُّلطانَ بالنَّظَرِ الشَّزرِ
فصارَت تراهُ اليومَ إِثمدَ مُؤقِهَاوأَقصَى مُناهَا أَن يُبارَكَ في العُمرِ
وترنو بَنُو سامٍ جلاَلَكَ خُشَّعاًوتحنُو الصَّيَاصِي من ذُرَى الأطلسِ الخَضرِ
نتِيجَةَ عزمٍ بالمهيمنِ واثِقٍوأعمال جيشٍ لا يكذِّبُ بالنَّصرِ
وهِمَّةِ حِبِّ الدَّولَتَينش مُقيمِنا المُشير إِلى الإِصلاحِ من أوَّلِ الأَمرِ
وأنــــصــــار صدقٍ كالذينَ أرَاهُمُتمادوا علَى الإِخلاصِ في السِّرِّ والجَهرِ
رِجَالِ فَرَنسا والمغارِبَة الأُلَىهُمُ غُرَّةُ التَّسدِيدِ فِي جبهَةِ العصرِ
أضَأتَ بَنِي ملاَّلَ حِينَ نَحَوتهَابطلَعَتِكَ الأسنَي مِن الشَّمسِ والبَدرِ
فهبَّتــ إِلَى لُقياكَ تمرَحُ نشوَةًكما هبَّ نُوَّامٌ لَدَى طلعَةِ الفَجرِ
بعامِلها الأرضي أبي جُمعَةَ الَّذِييُحبُّكَ حُبّاً لا يُكيَّفُ بالشِّعرِ
وحاكِمَها المُنشِي نظامَ رُبُوعِهاتَرَيتَ السَّبَنتَى في الحُروبِ بَلِ البَبرِ
مُولّيي أمَامَ الهاشمِيِّ مُناجِياًأزَجِّيــ ِإلَى الأعتابِ عاطِفَةَ الشُّكرِ
يقلِّدُنِي بينَ الوُفُودِ قَلائِداًنفائِسَ تزرِي باللآلِيء والتِّبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.