مَا كُنتُ أَرجُو يَتِكلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا كُنتُ أَرجُو يَتِكلِمِن زَمَانِيَّ عَند أهلِ
هَا كَذَا وافخَبرشك نِتلِقَصَايِدَ فِيهِم مَعَانِ
يَعنُوك أُيَعنُونِ دِخلِمِتفَنَّنـ فِغنَاهُم مَانِ
نَاسِ لَيلَ يَاليَغفَرلِفِي زَمَانِ تَو أوزَانِ
سَاحِلِ لِكلَيتَ وَاهلِ اعلِسَالِم كِبلِتنَ وِازمَانِ
مِتمَكفِ واتمَكفَ عَقلِحَاجِلِّك يُوم التَّدَانِ
امعَ كَوم أَهل مِتَّالِذِيك اللَّيَالِ يَالفَانِ
حسِنِت واتبَان اللَّيَالِسَائِتلِ بَعدَ الإِحسَانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.