تباركَ اللَه كيف أوحشتِ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباركَ اللَه كيف أوحشتِ الكوفةُ إن لم يَكُن بها الحَكَمُ
الحكَمُ العدلُ في رعيّته الكاملُ فيه العفاف والف َهَمُ
فأصبح القصرُ والسريران والمِنبرُ كالكل من أبٍ يَتَمُ
يُذري عليه السريرُ عَبرتَهوالمِبتر المشرَفيُّ يَلتدِمُ
والناس من حُسنِ سيرةِ الحكَمبن الصَّلت يبكون كلّما ظُلِموا
مثلُ السكارى في فَرط وجدِهِمُإلا عدُوّاً عليه يُتّهَمُ
يومَ جرى طائرُ النَّحوس لهميُنزَعُ منه القِرطاسُ والقَلَمُ
فأرغمَ اللَّه حاسديه كماأرغم هُودَ القرود إذ رغِموا
في سَبتهم يوم نابَ خَطبهمُواللَّه ممن عصاه ينتقمُ
إنّا إلى اللَّه راجعون أماللنَّاس عهدٌ يُوفى ولا ذِمَمُ
حَولٌ علينا وليلتانِ لنامن لَذّة العيش بئسما حَكَمُوا
لا حُكمَ إلا لِلَّه يُظهرُهيقضي لضيزائها التي قسموا
ماذا تُرجّى من عَيشها مُضَرٌإن كان من شأنها الذي زَعَمُوا
عن القصيدة
«تباركَ اللَه كيف أوحشتِ ال» من شعر اسماعيل بن عمار الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.