عَجِب الفرزدَقُ من فزارةَ أن رأى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِب الفرزدَقُ من فزارةَ أن رأىعنها أُمَيَّةُ بالمَشارِقِ تَنزِعُ
فلقد رأى عجباً وأُحدِثَ بعدَهُأمرٌ تطير له القلوبُ وتفزَعُ
بكتِ المنابرُ من فزارةَ شجوَهَافالآن من قَسرٍ تَضِجُّ وتجزَعُ
فملوك خِندفَ أضرَعونا للعِداللَّه دَرُّ ملوكنا ما تصنعُ
كانوا كقاذِفَةٍ بَنيها ضَلَّةًسَفَهاً وغيرهُمُ تربّ وتُرضِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر اسماعيل بن عمار الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إسماعيل بن عمار وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «طبقات فحول الشعراء»: راعى الإبل، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: للفرزدق حين ولي ابن هبيرة العراق، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك، البيت ٣
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب فيه النهي عن تعرض الشعراء، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.