نقّب الرمل خفها والرغام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نقّب الرمل خفها والرغاموعرا جسمها الضنا والسقام
ما ترى كيف ضرّها الالمامشفها السير والأسى والغرام
وبراها الانجاد والاتهامبك جاءت تلف سهباً فسهبا
وتجوب البلاد شرقاً وغربالم يعقها ورد وان نظم قلبا
جعلت وردها من الماء غبتاافيروي من السراب أوام
فات ساري الرياح وجف جواهاوتعدى ومضى البروق خطاها
ولقد أضرم العطاش جواهافترفق بها فان حشاها
لو تأملتها جوى وضرامهي والبيد بين نشر وطيّ
ما استراحت في غدوة أو عشيطالما قربت لكل قصي
كــــم ألمــــت عــــلى دار مــــيّوبنا من دروسها آلام
قد وقفنا وكلنا مبهوتبديار لها الحشا مفتوت
مذعراها من الخشوع صموتكلمتنا الديار وهي سكوت
ان بعضاً من السكوت كلامحبذا ساعة غريبة جنس
قد تقضت ما بين شدو وكأسلا أراها تعود لي مثل أمس
يا لها ساعة بمجلس انسغاب جام بها وأشرق جام
أطربت بالغنا الندامى نفوساًفهي من مهجة تهز رؤسا
وضربنا تحت الدجى ناقوسامذ جلونا من الحميّا عروسا
بنت كرم لها الزجاج لثامجاد في ليلة الدهر منا
فبلغنا جميع ما نتمنّىليلة بعد ما بها قد نعمنا
ضيعتها أيدي العواذل عنامثلما ضيّع الجميل اللئام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.