إن فــخــر الأمـاثـل المـرتـضـى مـن
الشاعر: أحمد العطار · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أحمد العطار، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن فــخــر الأمـاثـل المـرتـضـى مـن — عــتـرة المـرتـضـى الرضـي الخـيـمـا
قد ثوى في حمى الحسين العزيز ال — جـار فـاسـتـوجـب النـعـيـم المقيما
دفـــنـــوه مــضــاجــعــاً شــهــداء ال — طــف أكــرم بــذاك مــأوى كــريــمــا
وغــداة اغــتــدى مــع الشـهـداء ال — غــر أرخــت فــاز فــوزاً عــظــيــمــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاستوجب: اسْتَوْجَبَ يَسْتَوْجِبُ اسْتيجاباً :- الشيءَ: استحقَّه؛ عَمَلٌ يستوجب المكافأة/ أَمْرٌ يستوجب التشاور. - الشيءَ: عَدَّه واجباً لازماً؛ يستوجب الأبناءُ احترامَ آبائهم.
- فوزا: وزأ: وَزَأْتُ اللحمَ وَزْءاً: أَيْبَسْتُه، وَقِيلَ: شَوَيْتُه فأَيْبَسْتُه. والوَزَأُ، عَلَى فَعَل بِالتَّحْرِيكِ: الشديدُ الخَلْقِ. أَبو الْعَبَّاسِ: الوَزَأُ مِنَ الرجالِ، مَهْمُوزٌ، وأَنشد لِبَعْضٍ بَنِي أَسد: يَطُفْن …