قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِآلمها النار قلت من عَجَبِ
يمينه ديمةٌ ونائلهابحرٌ فكيف اختشت من اللَّهبِ
تضرُّه النار وهو مطفئهاوالنار ليست تضرُّ بالسُّحبِ
وإنَّما قام وهو محتفلٌكعادةٍ منه تنتمي لأبِ
تبغي قِرى الضَّيف في إثارتهاوذاك دأب الكرام في العربِ
فقبَّلتْ كفَّهـ لما له نظرتْمن هِمَّةٍ للقِرى مع النَّصبِ
أو قد رأت مكرمات راحتهعمَّتـ جميع الأنام بالنَّشَبِ
فبادَرَتْه لتجتدي نشباًمنه فساءت مواطن الطَّلبِ
وضرَّ أقدامها ولو عقلتْلقَبَّلَتْها بغاية الأدبِ
لكن بحمد الإله ما شُغلتعن مسِّها لليراع والقُضُبِ
انظر إلى وجوده وقد طلبتْمن كفِّهــ قبلةً فلم تخبِ
جُودٌ يروح الجمادُ يطلبهما شِيمَ كلاَّ في سالف الحقبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن شاهين القبرسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.