حتام تخلف وعدي

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة عامة

«حتام تخلف وعدي» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حتام تخلف وعدي — وكيف ضيعت عهدي

يا اذكر الناس هجرا — ما كان انساك ودي

يا قاتلي بجفاه — تفديك روحيَ تفدي

دعني امت فيك وجدا — تعيش مولاي بعدي

فمن تصدى لظلمي — حتى اباحك صدي

علام قربك ابغي — وانت تطلب بعدي

افديك تركي لحظ — يسطو عليّ جندي

يرنو بيض حداد — تجاوزت كل ضد

رضيته ليَ مولى — وليته قال عبدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اباحك: أبَاحَ يُبِيحُ أَبِحْ إِبَاحَةً [بوح]:- السِّرَّ والشيءَ، أظهَرَه وأطلقه وجهر به.- ــه السِّرَّ: جعله يجهر به.- الشيءَ: أحَلَّه وسمح به؛ أباحت الدولة استيراد الموادّ الغذائية.
  • افديك: أَفْدَى يُفْدي أَفْدِ إفْداءً [فدي]: عَظُم بدنُه. ــ: قَبِلَ فديةَ أسيره؛ فدت الدولة أسراها لدى العدوَّ فأفداهم.
  • انساك: أَنْسَأ يُنْسِىءُ إِنْسَاءً .- عنه: تأخَّر وتباعد - الشيءَ وفيه أخَّرة؛ أنسأ في تسديد الدَّيْن.- ـه البيعَ أو فيه: باعه وأخّر له دفعَ الثمن.
  • بجفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • تخلف: تَخلَّفَ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفاً - عنه: تأخر عنه أو قعد؛ تبيّن من الفحص الطبّي للطفل أنّه مصاب بالتخلّف العقلي/ من يتخلّف عن عمله يُحْسَمْ من أجره/ لمَ تتخلَّفُ عن حضور الاجتماعات الأسبوعية؛/ استمرت بعض الشعوب في تخلّفها …
  • تركي: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …

قصائد ذات صلة

  • فؤاد بذكر العامرية مغرم
  • ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
  • ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
  • قسما بحفظ عهودكم وودادي
  • تعلمت الألحان من نوحي الورقا
  • يا أهيل الحمى وعرب الفريق
  • قف قليلاً يا حادي الركب
  • أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا