أقبل العيد ما رأينا صفاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقبل العيد ما رأينا صفاهكدرته الديون صبحا علينا
صرت أمشى وفوق رأسي صخورلم تدع لي من المخاوف أمنا
وغنائي إذا نظمت قصيدييا ليالي الأعياد كنتم وكنا
أين أيامنا وللعيد روضنجتني من زهوره ما أردنا
نلبس الملبس الأنيق فنبدوفتنة عذبة إذا ما خطرنا
والهدايا نبتهن بأنسىفكنوز السرور تحت يدينا
ثم صار الوجود بالدين ناراتأكل الحسن والصباحة منا
المدين الحزين يظما حتىيشتهى أن يزيده الدين حزنا
قطرات الأسى عذاب لديهربما خالها من الخمر دنا
يا زماني برعت في الكيد فاسمعمن هجائي إياك بالشعر لحنا
يا سخيفا فاق كل سخيفوبكيد الأحرار ظلما معنى
انطح الصخر كيف شئت فإنيمن رواسي الصخور أثبت ركنا
والهلال المنير ليس يمارىأنني من سناه أنور ذهنا
الليالي شابت كما شاب رأسيكلنا في مطالب المجد شبنا
ظن دهرى العريق في الجهل أنيلا أرى لي من غدره البكر حصنا
كذب الدهر ثم تبت يداهأنا عنه بنعمة اللَه أغنى
عن القصيدة
«أقبل العيد ما رأينا صفاه» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.