محطة الرمل جننتني
الشاعر: زكي مبارك · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«محطة الرمل جننتني» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
محطة الرمل جننتني — وصيرتني بلا صواب
بها ظباء بغير عد — ولا بيان ولا حساب
إلى سناهم أمد روحي — فأشرب الراح في الحباب
سبحان من صاغهم ظباء — بغير وحي ولا كتاب
عشرون ألف وألف ألف — أطلت في حبهم عذابي
اللَه اللَه في فؤاد — متيم بالجمال صابي
جنى عليه هوى هواه — جناية الخمر بالرضاب
إذا رنا فالوجود روح — يشع من لامع السحاب
هذا الوجود الجميل نار — بدت لروحي بلا حجاب
دثرتها حين تبدت — بالأجمال الفخم من ثيابي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- بالرضاب: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
- سناهم: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- صابي: الصَّابي [صبو]: فا.-: من كان به صَبْوةٌ، أَي مَيْلٌ وحنينٌ؛ الصابي إلى الرِّفعةِ محمودُ ج صُبَاةُ.
- صاغهم: صَاغَ يَصُوغُ صُغْ صَوْغاً وصِيَاغَةً [صوغ]:- الشَّيْءَ: صنَعه على مِثالٍ مستقيم؛ صاغ فكرة الرِّوايَةِ بدِقَّةٍ .- الذهبَ والمعدِنَ عامّة: سبكَه وجعلَه حُلِيّاً؛ اشترت المرأة حِليةً صاغتها من الفضَّة.- الكلامَ: رتَّبَه و …