فررت منكم إليكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَرَرْتُ مِنْكُمْ إِلَيْكُمْفَجِئْتُ أَسْأَلُ عَنْكُمْ
أَخَافُ أَنْ تُنْكِرُونِيخَانَ الزَّمَانُ فَخُنْتُمْ
قَدْ جِئْتُ أَنْشُدُ قَلْبِيقَلْبِي الَّذِي قَدْ أَسَرْتُمْ
رُدُّوهُ عَدْلاً وَإِلَّافَالْعَدْلُ فِيمَا ظَلَمْتُمْ
قَدْ جِئْتُ أَسْأَلُ عَنْهُوَجِئْتُ أَسْأَلُ عَنْكُمْ
لَا تَسْأَلُوا كَيْفَ حَالِيفَالْحَالُ فِي الْحُبِّ أَنْتُمْ
نَزَلْتُ بِالْخَانِ أَشْكُومِنْ غُرْبَتِي مَا جَنَيْتُمْ
عَنْ دَارِكُمْ حَدِّثُونِيقَدْ بِنْتُ عَنْهَا وَبِنْتُمْ
لَا دَارَ إِلَّا بِوَجْدٍوَمَا أَرَاكُمْ وَجَدْتُمْ
الدَّارُ تَشْكُو جَفَانَاوَمَصْدَرُ الشَّكْوِ أَنْتُمْ
الدَّارُ تَسْأَلُ عَمَّاكَانَتْ وَكُنَّا وَكُنْتُمْ
لَوْ عُدْتُ عَادَ صِبَاهَاوَعَادَ مَا قَدْ عَهِدْتُمْ
هَلْ يَسْأَلُ الْحُبُّ عَنِّيوَأَنْتُمُو قَدْ صَدَدْتُمْ
هَلْ تَعْرِفُ السِّرَّ مِنِّيوَأَنْتُمُو قَدْ جَهِلْتُمْ
لَا تَعْجَبُوا مِنْ عِتَابِىإِنِّي حَيِيتُ وَمُتُّمْ
دَارُ الْغَرَامِ تُرِينِيمِنْ لَوْعَتِي مَا جَحَدْتُمْ
أَزُورُهَا بِخَيَالِيوَخَاطِرِي إِنْ بَخِلْتُمْ
أَوَّاهُ مِنْ نَارِ حُبٍّمِنْ وَقْدِهَا قَدْ نَجَوْتُمْ
لَوْ شِئْتُ أَنْ تَصْطَلُوهَالَمَا سَهِرْتُ وَنِمْتُمْ
الدَّارُ تَشْكُو جَفَانَاوَمَصْدَرُ الشَّكْوِ أَنْتُمْ
إِنِّي أَرَاهَا وَأَدْرَىمِنْ سِرِّهَا مَا طَوَيْتُمْ
أَحْجَارُهَا عَاتِبَاتٌعَلَى الَّذِي قَدْ صَنَعْتُمْ
أَطْيَارُهَا شَادِيَاتٌبِغَيْرِ مَا قَدْ شَدَوْتُمْ
الْحُبُّ مِنْكُمْ بَرِىءٌفَلَا عَفَا الْحُبُّ عَنْكُمْ
أَيَنْقَضِى الْعُمْرُ عَتْباًعَلَى الْهَوَى وَعَلَيْكُمْ
وَلَا تُجِيزُونَ رَفْعِىشَكْوَايَ مِنْكُمْ إِلَيْكُمْ
مَتَى أَرَاكُمْ وَأَلْقَىشَكْوَايَ بَيْنَ يَدَيْكُمْ
عِنْدِي حَدِيثٌ طَرِيفٌيَرُوقُكُمْ لَوْ سَمِعْتُمْ
عِنْدِي الَّذِي قَدْ جَهِلْتُمْعِنْدِي الَّذِي قَدْ عَلِمْتُمْ
لَا تَهْرُبُوا مِنْ لِقَائِيوَيْلٌ لَكُمْ إِنْ هَرَبْتُمْ
لَوْ شِئْتُ طِرْتُ إِلَيْكُمْلِأُشْبِعَ الرُّوحَ مِنْكُمْ
بَيْنِي وَبَيْنَ حِمَاكُمْدَقَائِقٌ لَوْ سَمَحْتُمْ
أَخَافُ أَنْ تُنْكِرُونِيخَانَ الزَّمَانُ فَخُنْتُمْ
الْبَيْتُ مِنِّي قَرِيبٌوَإِنَّمَا الْبُعْدُ أَنْتُمْ
فما شقاوة روحييا غ غادرين سعدتم
وَصَلْتُكُمْ فَمَلِلْتُمْهَجَرْتُكُمْ فَشَكَوْتُمْ
ما للصبابة عقلٌجنّ الهوى فجنتم
أَعْلَنْتُ حُبِّى فَثُرْتُمْكَتَمْتُهُ فَغَضِبْتُمْ
لَوْ طَارَ رُوحِي إِلَيْكُمْلَقَالَ رُوحِي وَقُلْتُمْ
وَأَزْعَجَتْكُمْ شُجُونٌمِنْ نَارِهَا قَدْ سَلِمْتُمْ
لَنْ تَثِبُوا لِعِتَابِيوَإِنْ جَهِلْتُمْ فَصَلْتُمْ
فِي سَنْتَرِيسَ نَبَغْتُمْوَفِي سِيُوطَ أَقَمْتُمْ
مَا أَصْلُكُمْ أَنْبِئُونِيلِأَقْبَلَ التَّوْبَ مِنْكُمْ
دَعُوا فُؤَادِي دَعُوهُيَفِرَّ مِنْكُمْ إِلَيْكُمْ
عن القصيدة
«فررت منكم إليكم» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.