يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
الشاعر: زكي مبارك · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
«يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍ — وإن تمرّد في وجدى بكم دائي
أسلمتموني لدهرى بعد ما بليت — من قسوة الصد والتبريح أحشائي
فلو أتت ظبية الحمراء غازيةً — قلبي لما وجدته غير أشلاء
يا وريح نفسي أتنسوني وأذكركم — مقرّح الجفن في صبح وإمساء
إن الذين بأمر الحب قد ملكوا — لم يتقوا الحب في ضرى وإيذائي
لم يدنني الشوق يوماً من منازلهم — إلا تولّوا مع الأيام إقصائي
كم رحتُ أحمل آمالي لحيّهمو — وعدتُ أحمل آلامي وأرزائي
يا لوعة القلب لا شكوايَ نافعة — ولا بكاي بشافٍ مسّ ضرائي
أبيت أندب عهداً مرّ طيبهُ — كلمحة البرق في أعطاف ظلماء
وأرسل الزفرة الحراء لافحة — كوقدة الجمر في آجام قصباء
يا من يعزّ علينا أن نجازيهم — صدّا بصدّ وإغضاء بإغضاء
لو ترحمون وصلتم شيّقاً كلفاً — ألقى جفاكم عليه ألف بأساء
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تمرد: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ …
- دائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …